أصنع الفرح ..

نعم .. بيدك أن تصنع الفرح وأيضاً بإمكانك السعي لتجنبه .. جزء كبير من السعادة والبهجة اختيار

بوسع الواحد منا أن يحيط نفسه بمقومات السعادة ، يلتقي بالأصدقاء ويحتسي قهوته المفضلة ويستمع لما يطرب له
مناسبات الفرح الخاصة كأفراح الأحباب والأعياد يكون واجباً علينا إحياءها بل يجب أن نتعمد ذلك ونستجلب السعادة .
“العيد” له ارتباط كامل وتام بالعائلة .. والرب أكرمني بعائلة تجيد صنع الفرح وتحتفي بالعيد كما يجب أن يكون ، بل العيد هم .
في مزرعة الوالد أقضي أيام العيد .. كل صباح يبدأ فصل جديد من السعادة والفرح ، صباحات الريف منعشة ومتجدده
العيد .. جولة صباحية في بستان الحمضيات
العيد .. تزيين الإصيص الأبيض بورد الجوري وأزهار الفلّ
العيد .. صخب الأطفال واللعب بكراسي الجلسات الخارجية
العيد .. كوب من الحليب الدافئ مع النسكافية من إعداد شقيقي محمد
العيد .. جلسات السمر والأغنيات التي نتغنى بها حتى آخر المساء
العيد .. الهدايا البسيطة التي تكون مساء أول يوم عيد
العيد .. سقي المزروعات وقت الغروب وسؤال أبي : هل انتهيتي من سقي أشجار العنب ؟
العيد .. “إيناس” الصغيرة تملئ المكان بهجة وأُنس
العيد .. تدوينة صباحية أكتبها الآن الساعة ٧:٥٣ صباحاً وأنا أحتسي قهوة تركية عند شجرة البوملي :)
هذه التفاصيل الصغيرة .. هي العيد بكل سعادته وصخبه ، دام سعدكم وعاد العيد وأنتم في اجتماع وفرح
قلوبكم تستحق الفرح .. فاسعوا للبهجة


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>