نجوى الروح ..

الدنيا رحبة .. متى ما استشعرنا ذلك بداخل أنفسنا ، الخير في كل ما قدر لنا وإن لم يوافق هوانا أو ما نطلب .الرضى هو أن تدعوا الله بيقين تام أنه لن يردك وأن خير الجواب مقبل لكن نستعجله .. يحب أن يرانا الله مُلحين في الدعاء والرجاء ، ونحب نحن كذلك .. خضوعنا وانكسارنا في سؤاله سبحانه عُلوا لنا ، أن تكون ذليلاً منكسراً أمام الله وفي السجود ذلك رفعة في الدنيا والآخرة

القرب من الله .. تغنم معه بالقرب من كل شيء ، من كل أحد تحبه
امتنان عميق للأشخاص الذين جعلوا قربنا من الله أكبر ، الحب الذين يكون الله بينك وبين من تحب هو الأنقى .. والخير كل الخير في أصحابه ، هم عطايا من الله .. لذا نكرر الشكر له سبحانه ليدوم قربهم

عندما نعرف الله حق المعرفة .. نستشعر لذة العبادة والإقبال عليه .. وكيف يكيفينا من أمرنا ما أهمنا
نتقلب على الفراش ونكرر الشكر الدائم له جل في عُلاه أن رعانا ولطف بنا ونسأله دائماً أن يغشانا بكرمه وفضله

أن تقدر الله حق قدره .. يعني أن تسمو روحك فوق دنيا الناس ، أن لا تعول ولا ترجو أحد منهم في مسألة
مطلبك عند “الكريم” فقط بادره بالسؤال وكن لحوح في الرجاء ليقبل عليك الخير من كل باب ويرزقك الله الطمأنينة والسلام التي تلامس قلبك و روحك لتسكن جوارحك

كثيراً ما أحجم عن السؤال لحاجاتي الدنيوية البسيطة وأرجوا بدلاً منها أن يقدرني الله على حُسن الشكر “الشكر له سبحانه” فالخير كثير لكن اسأل الله له الإستدامة وأن لا يبدل حالنا والخير الذي فيه إلا بما هو أفضل وأصلح وأكمل

” وضعتُ في
قـبلَة الرحمنِ
أدعيتِي
أن يلطفَ القربُ
أو أن يلطفَ الحبُّ،

غرستُ
دعوَة روحٍ
ضِقـت أسكتها
يا ربُّ جـودك
أنتَ اللهُ يــا ربُّ؛ ”

كتبت هذه التدوينة بكل بساطة معناها و لفظها من أمام الكعبة المشرفة وفي حمى الحرم ، والشكر له سبحانه على البلوغ والتيسير و أن أكرمني بالتردد على بيته الحرام ونيل شرف الزيارة .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>