أحمد بخيت | متنبي العصر الحديث

fb11d821721bb0ed52b62181b57de222

أحمد بخيت الشاعر المصري الذي عرفته أولاً من قصيدة “رام الله”
ولعلها من أعذب ما سمعت ..و هي من أكثر القصائد التي أرددها
أتذكر جيداً الليلة الأولى التي سمعتها فيها , احتفيت بها كثيراً ولازلت.. أتذكر حينها أني أرسلت لكل الأصدقاء الذين يشاركوني تذوق الحرف هذه القصيدة
كما قلت لإحدى صديقاتي مرة في جلسة سمر .. أتمنى أن أجد نص يطربني حقاُ واستعذبه كقصيدة أحمد بخيت .. قالت حينها إن وجدتي آخر سيكون لأحمد كذلك .

استطاع أحمد أن يُحمل شعر التفعيلة قوة الكلمة كما في الشعر العامودي وعمق للمعنى .. مفرداته وتركيباته جميلة وقريبة من القلب

يتأرجح في قصائده بين السياسة والحب .. والنقيضان اجتمعا في حرفه , يلقبه البعض بـ “متنبي العصر الحديث”

ربما تكون من باب المبالغة لكن الشاعر قد أجاد في نظمه ولديه العديد من القصائد الثورية إبان ثورة تونس والثورة المصرية

كانت قصيدة “رام الله” هي الفاتحة لكل حرف أدبي كتبه أحمد بخيت فقرأت الكثير من القصائد وحفظت العديد من الأبيات
منها:
في قصيدة “رام الله
كنْ أنتَ..
صوتُ الأمَّهاتِ..
مُمزّقاً بالدمع..
أشرَفُ مِن نشيدِ الدولةْ

وقميصُ أرملةِ الشجاعِ..
مُخضَّباً بالشوقِ..
يُرعِبُ رايةً مُحتلّةْ

وفي قصيدته “ليلى
غداً
سأقول ياربي تحاببنا و أحببناك
أنا بفؤاديَ الخربِ الذي عمرته بسناك
وليلاي التي جاءت من الدنيا لكي تلقاك

خلقتَ الحبَ
ثم جرى علينا
و المشيئة لك
و أنت مقلب القلب الذي إن حاد عنك هلك
وفي قصيدته “غني يامال الشام” التي يستمطر فيها الألم ليقول

في الشام يصطفّ اليمامُ مصلّيًا .. في المسجد الأمويّ يتلو الغاشيه

شهداء سوريّاْ التي شهقت بهم .. يبنون في الجنّات شامًا ثانيه

لأحمد العديد من الدوواين الشعرية منها :
وداعاً أيتها الصحراء
ليلى.. شهد العزلة
صمت الكليم
وطن بحجم عيوننا
بردة الرسول
بالإضافة لديوانه “القاهرة” الذي صدر أخيراُ بعد انطلاق الثورة المصرية المباركة

كما أنه من الشعراء القلائل الذين يجيدون إلقاء قصائدهم .. جولة قصيرة على قصائده في اليوتيوب سوف تطربكم .