- ريح بالك .. وكبر الوسادة -

” ريح بالك وكبر الوسادة “ ماذا تعني لكم هذه العبارة ؟؟

ما أفهمه أنا .. أنه إذا أشغلك أمراً مــا  فما عليك إلا تناسيه والخلود إلا النوم لكي تريح نفسك وبدنك منه وحاول تجاهله وهذا يتطلب منك تكبير حجم وسائدك للمبالغة في نسيان ما أهمك.
إن كان هذا “مثل” فإني أخالفه ..
فمع تراكم الهموم والمشاكل التي لم توجد لها حلول سيكبر حجم – الوسادة-  وعندها لن تستطيع النوم براحة
لذا لا داعي لتهميش جميع المشكلات التي تواجهنا فيزداد حجم الوسادة وأيضاً لا تبالغ في إعطاء المشاكل أكبر من حجمها فلا نستطيع أن ننام هانئين .

بل الأولى أن تحل جميع مشاكلنا في وقتها وأن لا ننتظرها حتى تكبر وإلا ستريح بالك اليوم وغداً ستؤرقك لأنها قد تضاعفت .
انتبهوا لوسائدكم حتى لا تكبر
نوماً هانئاً ..

4 تعليق على “- ريح بالك .. وكبر الوسادة -

  1. وسادتي صغيرة وستبقى كذلك …

    مدونة جميلة ما شاء الله …

  2. Anonymous قال:

    ههههههه
    لازم نكبر الوساده أحينا" بس الحمد لله بعد النوم يتم تجديد الملفات :")

    لأن الدنيا ماتسوى ذرة كدر..

    ولاننسى قول الرسول الكريم ﺻﻠﻰ الله ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ( ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻫﻤﻪ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ، ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻪ ﺷﻤﻠﻪ، ﻭﺟﻌﻞ ﻏﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ، ﻭﺃﺗﺘﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺭﺍﻏﻤﻪ ﻭﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻤﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺮﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﺟﻌﻞ ﻓﻘﺮﻩ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺄﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺇﻻ‌ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻠﻪ له ).

  3. Anonymous قال:

    المقصود بالملفات //الموجوده في كرت الذاكره بالدماغ:")

  4. XXBush BushXX قال:

    لطالما تخيلت معناها : بما أنك أنهيت مهامك فبإمكانك الآن أن تريح بالك وتكبر الوسادة ^_^

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>